عبد الملك الثعالبي النيسابوري

250

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

إيوان كسرى في مدائنه * منذ ابتنيت دموعه سرد ولمارد همّ يعانقه * وكذاك يشجي الأبلق الفرد والجعفرية لأقوام لها * وصفا البديع وولول القرد أحييت عبادا وأسرته * فضلا ولم يشقق لهم لحد والحي من حييت مناقبه * بابن يؤرّخ باسمه المجد هذي العقيلة من بني أسد * تجلى وتحذر صولها الأسد بكر فلم يعرض لها بشر * قبلي ولم يقدح لها زند زفّت إليك وحليها أدب * وزكت لديك ومهرها نقد ومن قصيدة أبي الحسن الغويري [ من مجزوء الكامل ] : دار غدت للفضل داره * أفلاك أسعده مداره منها المحامد مستقا * ة والمحاسن مستعاره شرفاتها هيف الخصو * ر لها تحاسين وشاره فلكلّ طرف نحوها * ولكلّ جارحة إشارة وعلى جميع الدور في ال * دّنيا تقلّدت الإماره فترابها مسك سحي * ق شقّ برد الليل فاره « 1 » لا تهتدي لنعوت أد * ناها الفحول بنو عماره ومن قصيدة لبعض الشبان من أهل البلد [ من الخفيف ] : هي دنيا بنيتها أم دار * فجميع الأفلاك فيها تدار ولبعض الشعراء من الغرباء من قصيدة أولها [ من الهزج ] : رأينا طلعة الدار * شموسا مع أقمار

--> ( 1 ) الفار : وعاء المسك والطيب .